الفيض الكاشاني
272
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
جديدا وهداهم إلى أمر قد دثر ، فضّل عنه الجمهور وإنّما سمّي القائم مهديّا لأنه يهدى إلى أمر مضلول عنه ، وسمّي بالقائم لقيامه بالحق » « 307 » . 6 - وعنه عليه السّلام : « إذا قام القائم هدّم المسجد الحرام حتّى يرده إلى أساسه وحوّل المقام إلى الموضع الّذي كان فيه وقطع أيدي بني شيبة وعلّقها بالكعبة وكتب عليها ( هؤلاء ) سراق الكعبة » « 308 » . 7 - الغيبة - عن الزكيّ عليه السّلام قال : « إذا قام القائم أمر بهدم « 309 » المنار والمقاصير التي في المساجد . قال الرّاوي : فقلت في نفسي لأي معنى هذا ؟ فأقبل عليّ ، فقال : معنى هذا انّها محدثة مبتدعة لم يبنها نبيّ ولا حجّة » « 310 » . 8 - وعن الباقر عليه السّلام : « إذا قام القائم دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها ويصيرها عريشا كعريش موسى ، ويكون المساجد كلّها جمّا لا شرف لها كما كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويوسّع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كلّ مسجد على الطريق ويسد كل كوّة إلى الطريق وكلّ جناح ، وكنيف وميزاب إلى الطريق ( وزيد في خبر آخر ) : ولا يترك بدعة إلّا أزالها ولا سنة إلّا أقامها » « 311 » . 9 - وعن الصّادق عليه السّلام : « ما تستعجلون بخروج القائم ؟ فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ ، ولا ( ما ) طعامه إلا الشعير الجشب « 312 » وما هو إلا بالسيف ، والموت تحت ظلّ السيف » « 313 » .
--> ( 307 ) - الارشاد : ص 364 / سيرته عليه السلام وأعلام الورى : 461 / سيرته عند قيامه . ( 308 ) - الارشاد : ص 364 / سيرته عليه السلام وإعلام الورى : 461 / سيرته عند قيامه ، الفصل الثالث . ( 309 ) - في المصدر : « إذا قام القائم يهدم المنار » . ( 310 ) - الغيبة للطوسي : ص 123 . ( 311 ) - الغيبة للطوسي : ص 283 / فصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته ( ع ) والارشاد : ص 365 / في سيرته ( ع ) . ( 312 ) - الجشب : بالجيم المفتوحة ثم الشين المعجمة المكسورة أو الساكنة ثم الباء الموحدة ، ما غلظ من الطعام أو ما كان بلا ادام . ( 313 ) - الغيبة للطوسي : ص 277 / ذكر طرف من العلامات الكائنة قبل خروجه ( ع ) والغيبة للنعماني :